"دراسه مقارنه لخصائص التشكيل الخزفي بين الاطفال العاديين وقابلي التعلم"
امين قاسم امين محمد عين شمس التربية النوعية التربية الفنية الماجستير 2001
الفصل الاول :
ويتضمن خلفية المشكلة
يحتاج كل من المعلم المتخصص والموجه وواضعي البرامج الدراسية – لتك الفئات الخاصة – إلى إطار مرجعي من الخبرات اللازمة للتدريس والتوجيه ووضع البرامج وكي يتحقق ذلك يجب أن يحتوى الإطار المرجعي على الخصائص المميزة لتلك الفئات كل على حدى ، وفي مجالات الفنون التشكيلية المختلفة ، وبحكم التخصص الدقيق للباحث بالتربية الفنية فى الخزف يرى ضرورة :-
1- أن نتعرف على خصائص التشكيل الخزفي لدى كل من التلاميذ العاديين وغير العاديين ممثلين في فئة القابلين للتعلم وهو أمر غير متوافر لدى نتائج الأبحاث الحالية.
2- الوقوف على إمكانات ومدى ما هو متاح لدينا من مساحة للتعامل مع تلك الفئات من خلال أنشطة التشكيل الخزفي بصورة خاصة تكون ذات مردود إيجابي.
اولا: مشكلة البحث :
تحددت مشكلة البحث الحالى فى طرح التساؤل التالى.
- ما هى الفروق فى الشكيل الخزفى بين عينتى الاطفال العاديين والقابلين للتعليم من (9-12 سنه)؟
ثانيا: اهداف البحث :
- الكشف عن الفروق فى التشكيل الخزفى بني عينة من الاطفال العاديين واخرى من القابلين للتعلم من (9-12 سنه).
ثالثا: فروض البحث:
- توجد فروق ذات دلالة احصائية فى خصائص التشكيل الخزفى بين الاطفال العاديين وقابلى التعلم من (9-12سنة) لصالح العاديين .
رابعا: اهمية البحث :
1- تساعد هذه الدراسة فى التعرف على بعض الخصائص الفنية لدى الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصة فى الجانب العقلى القابلين للتعلم و كذلك الاطفال العاديين وتحديد العلاقة بين القدرة العقلية العقلية وبين انواع ومستويات هذه الخصائص .
2- يمكن أن تساعد هذه الدراسة فى التعرف على الطفل ذو الحاجات الخاصة فى الجانب العقلى القابلين للتعلم من بين الاطفال الذين نعتبرهم عاديين و كذلك فإن معرفة خصائص التشكيل الخزفى لديهم و يسهم إلى حد كبير فىتيسير العملية التعليمية وتنمية أوجه القصور بها وذلك من خلال الاسهام فى الاعداد الجيد المتكامل فى مختلف الفروع لمعلم تلك الفئات
خامسا: منهجية البحث :
أولا : الاطار النظرى
ثانيا : الاطار العملى
وهو يتبع المنهج الوصفى المقارن حيث يتو تطبيق موضوعات الخزف اثناء المقابلات ومن ثم تحليل النتائج ومناقشتها ومن ثم التوصيات .
الفصل الثانى :
ويتضمن الفصل الثانى الدراسات المرتبطة الخاصة بالبحث و هى :
أولا : دراسات تناولت خصائص التعبير الفنى المجسم لدى الأطفال.
ثانيا : دراسات تناولت خصائص الخزف لدى ذوى الاحتياجات الخاصة فى الجانب العقلى.
ثالثا : دراسات تناولت دور الفن التشكيلى فى تعديل سلوك ذوى الاحتياجات الخاصة فى الجانب العقلى .
رابعا : دراسات تناولت أثار التشكيل بالطينات على ذوى الاحتياجات الخاصة و العاديين .
خامسا : دراسات تناولت التشكيل الخزفى .
سادسا : دراسات تناولت المقارنة بين القابلين للتعلم و العاديين فى بعض السمات غير الفنية
الفصل الثالث :
ويتضمن عرضاً للاطار النظرى للبحث يشتمل على :
1 - معنى الاعاقة.
2- تطور حجم مشكلة الاعاقة .
3- تصنيف حالات الاعاقة العقلية .
4- سمات الشخصية للمعاق عقلياً ""قابل التعلم""
5- خصائص النمو للطفل المادى فى مرحلة الطفولة المتأخرة .
6- التربية الخاصة مفهومها ومجالاتها .
7- الطفل العادى وغير العادى .
8- الفن والطفل ذو الاحتياجات الخاصة فى الجانب العقلى .
9- اهم الاسس النظرية لتحليل العمل الفنى .
10- الخصائص المميزة لفنون الاطفال القابلين للتعلم .
11- الخزف خاماته وطرق تشكيلة المناسبة لعينه البحث .
12- الخزف بين العاديين والقابلين للتعليم من المعاقين عقلياً .
أ - انواع خزف الاطفال .
ب - العوامل المؤثرة فى خزف الاطفال .
الفصل الرابع :
ويتضمن عرضاً للدراسة الميدانية وتشمل :
اولاً : منهج البحث .
ثانياً : عينة البحث .
ثالثاً : ادوات البحث .
أ - استمارة توصيف خزف الاطفال العاديين وقابلى التعلم 9 – 12 سنه (إعداد الباحث).
ب - بطاقة ملاحظة ""اثناء العمل"" (إعداد الباحث).
رابعاً : اجراءات التطبيق .
أ - الدراسة الاستطلاعية .
ب - خطوات تطبيق الدراسة الميدانية .
خامساً : ملاحظات اثناء تطبيق الدراسة .
سادساً : المعالجة الاحصائية .
الفصل الخامس :
ويتضمن نتائج البحث ومناقشتها حيث توصل البحث الى النتائج التالية :
1- اظهرت النتائج وجود خصائص مميزة للتشكيل الخزفى لدى الاطفال العاديين من سن 9 – 12 سنه ، ويتفوقون فى معظمها على اقرانهم القابلين للتعلم من ذوى الاحتياجات الخاصة فى الجانب العقلى . وذلك فيما يختص بطرق التشكيل والمعالجة للأوانى والمسطحات الخزفية والاعمال الجسمية جزئياً والنحت الخزفى .
* اذا هناك فروق ذات دلالة احصائية فى التشكيل الخزفى بين بالاطفال العاديين وقابلى التعلم من (9 – 12 سنه) لصالح العاديين .
التوصيات
* يوصي الباحث بالعمل في جميع المجالات علي الكشف المبكر عن ذوى الاحتياجات الخاصة في الجانب العقلي وخاصة قابلي التعلم إذ أنهم يكونوا غير مميزين عن أقرانهم العاديين في معظم الاحوال لأن إنحرافهم في نسبة الذكاء لا يظهر بصورة كبيرة في مراحل العمر المبكرة ، كي نتمكن من تقديم البرامج المناسبة لهم واستغلال طاقاتهم وقدراتهم لأقصى حد .
* الفن له أهمية كبيرة لدى الفئات الخاصة بشكل عام وفي الجانب العقلي بشكل خاص لذا يجب أن نعمل علي تطوير برامج الفن والتربية الفنية لتلك الفئات مستفيدين من نتائج الابحاث في مجالات الفن المختلفة وللفئات المختلفة حتى يتم التكامل فيما بين مجالات البحث و التطبيق العملي ، حتى نستفيد بطاقات الباحثين و مجهوداتهم وحتى يكون للبحث العملي تطبيقاً عملياً يسهم بقدر الامكان في تطوير برامج التأهيل والتعليم والتدريب لتلك الفئات كل في مجاله .
* يوصي الباحث بأهمية إتاحة الفرصة لطلبة كلية التربية النوعية جامعة عين شمس – شعبة تربية فنية تخصص تربية خاصة – الفرقة الثالثة لكي يقوموا بأداء أولي فترات التربية العملية الخاصة بهم في مدارس التربية الخاصة ، وليكن البدء بالاعاقات البسيطة مثلاً ثم التدرج بعد ذلك نحو الاكثر تعقيدً وذلك كى تتاح لهم الفرص لمعايشة تلك الفئات والتواصل معها وفهمها وفهم خصائصها وحاجاتها عن قرب وعن واقع ملموس وكي يتم التكامل فيما بين مرحلة المشاهدة في الفرقتين الأولي والثانية ، والتربية العملية في مدارس الفئات الخاصة في الفرقة الرابعة
* كما يوصي الباحث بضرورة نشر واستخدام إصطلاح "" ذوى الاحتياجات الخاصة في الجانب العقلي "" بدلاً من "" المتخلفين عقلياً "" و "" المعاقين عقلياً "" وذلك لما له من أثاره السيئة علي عائلات ذوى الاحتياجات الخاصة وعلي الأطفال أنفسهم وينعكس أيضاً علي تعاملات العاديين معهم من نفور ورفض ومعاملتهم معاملة المرضي نفسياً ، فلنعاملهم ونحن علي يقين من أن بداخل كل منهم طفل له طاقاته وإمكاناته وقدراته ومواهبه ولنعمل علي تنميتها واكتشافها واستغلالها نحو توافق نفسي واجتماعي لذوى الاحتياجات الخاصة في الجانب العقلي ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة